حماقة
Jul 4, 2021 09:27 AM Jul 4, 2021 09:27 AM
حَماقَةٌ ــــــــــــــــــــ قَدِ ارتَعَشتِ.. وَقَد شَفَّ القَمِيصُ.. وَقَدْ.. قَتَلتِنِي.. بِالذِي قَـد شَـفَّ مِنـهُ.. فَقَـدْ.. أَراكِ؛ لا مِثلَمـا تَبدِيـنَ؛ عابِـثَـةً.. تُقَلِّبِينَ رَمـادَ العُمـرِ.. حَيـثُ خَمَـدْ.. فَتَعرِضِيـنَ فُتُـونَ الجِسمِ أَسئِلَةً.. وَتَنقِمِيـنَ.. إِذا المَفتُـونُ؛ جِسمِيَ؛ رَدْ.. مَنِ الذِي لَم يَقَعْ؟ فِي ما حَفَـرتِ لَـهُ! وَمَن؛ إِذا ما اختَبَرتِ الصَّبرَ فِيهِ؛ صَمَـدْ؟! نَهدَيكِ لُومِي.. مَعَ الخَدَّيـنِ.. وَاعتَرِفِـي.. بِما اقتَرَفتِ.. فَلَيسَ الذَّنبُ ذَنبَ أَحَـدْ.. فإِن تَشَكَّيتِ.. مِن نَهدَيكِ فانتَقِمِـي.. فَما عَلَـيَّ مَـلامٌ.. فِـي تَمَـرُّدِ يَـدْ.. وَإِن غَضِبتِ.. فَمِن خَدَّيـكِ.. (..) دُونَ فَمِـي.. حَماقَةُ الثَّغرِ بَعضٌ مِـن حَماقَـةِ خَـدْ.. أَتَنصُبِينَ كَمِينَ الدَّمعِ؟ كـاذِبَـةً! أَم أَنَّهُ مَكرُ مَن؛ رُغمَ الوَفاءِ؛ جَحَدْ؟! فَتَحرِمِيـنَ رَضِيعًـا؟ مِـن رَضاعَتِـهِ! وَقَد تَرَكَّزَ؛ فَوقَ الصَّـدرِ؛ مِثـلَ وَتَـدْ! أَيَكتَفِي؛ بِظِلالِ القُبَّتَينِ؛ فَــمٌ؟ مِن بَعدِ ما؛ الجَبَلَينِ الشَّامَخِينِ؛ صَعِدْ؟ وَهَل يُزَحـزَحُ؟ عَـن أَعنابِ جَنَّتِـهِ! وَقَد؛ عَلَى الرَّفرَفَيـنِ الأَبيَضَيـنِ؛ قَعَـدْ! هُنا.. العَـذابُ عُبـابٌ.. حَـولَ أَشرِعَتِـي.. إِذا مَـدَدتِ لَـهُ حَبـلَ الكَآبَـةِ شَـدْ.. بِهِ امتَزَجـتُ.. وَمـا أَدمَنـتُ طاغِيَـةً.. سِواكِ.. أَنتِ.. وَلا أَغرَى هَوايَ جَسَـدْ.. فَـلا تَصُـدِّي.. فَصَـدُّ الصَّبِّ مِحرَقَـةٌ.. وَالزَّجرُ فِيها وَقُودٌ.. وَالخِصـامُ مَسَـدْ.. قُومِي.. استَحِمِّـي بِمـاءِ الشِّعـرِ.. قافِيَـةً رَوِيُّهـا الأُرجُوانِيُّ انهِـمـارُ بَــرَدْ.. قُومِي.. استَعِدِّي.. استَبِدِّي.. استَعمِلِي لُغَتِـي.. وَشَكِّلِي لا نِهاياتٍ.. بِغَيـرِ عَـدَدْ.. حَوافِرُ الوَقتِ ما زالَتْ تَـدُوسُ عَلَـى هَشاشَةِ الحُلـمِ.. لَكِـنَّ الخَيـالَ مَـدَدْ.. إِذا انتَصَبتِ؛ بِرَغـمِ الكَسرِ؛ يَرفَعُـنِـي.. وَإِن أَطاحَ بِيَ الماضـي أَحاطَ بِغَـدْ.. وُجُومُ صَمتِكِ هَـذا؟ أَم دَلالُ صِبـا؟ وَأُفقُ حُبِّـكِ هَـذا؟ أَم حَدِيـدُ زَرَدْ؟ أَتَحلُمِينَ بِمـا فَكَّـرتُ فِيـهِ؟ وَمـا أَظُنُّ أَنَّكِ قَـد فَكَّـرتِ فِيـهِ بِجِدْ؟ أَم أَنَّهـا مَحضُ أَوهــامٍ؟ تُـراوِدُنِـي! إِذا الجُنُونُ تَمـادى! وَالفُـؤادُ شَـرَدْ!


الكاتب: عمر جلال الدين هزاع
0المفضلة
22 المشاهدات
0 تعليقات