• الستاير

    ترمي حصاك بضفة النهر بسكات .. وتكبر بقلبي _ من حصاك _ الدواير اسمع لصمتك صوت مابين الاصوات .. هجسي تهجّى خافيات السراير من خوف لا ادْخل بالمحبة متاهات .. وانا قضاي لكلمة الحق ثاير سديت بابي قلت للريح هيهات ماعدت اجامل واتبسم واساير بس انت ياريح الصبا ...انت بالذات ..شرّعت لك بيبان قلبي _ وطاير من فرحتي _ واحييت في قلبي اموات وهليت لجلك بسمتي والعباير بك ريحة الماضي بوهج الحضارات ..مثل الخزامى فوق سور العماير ومثل القرنفل في رفوف المحلات .. والا قْهوة مرة بوسط الدواير خسارتي لك فوز لعداي واثبات .. وفوزي بغيرك من عظيم الخساير هدمت عش احلامنا يا حسافات وصار الفضا بفراقنا حلم طاير والمشهد اللي ساقني للنهايات .. قبل الغروب وجرح الاحلام غاير للعرس غزّوا ليلة الحزن رايات .. وصوت الفشق جاني يزف البشاير لحظة مشت بك سفن الايام بسكات .. غاب الشفق وارخى عليك الستاير

    الكاتب: أسعد الروابة

    0المفضلة

    73 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    post شعر كتابة 

التعليقات (0)

المزيد من أسعد الروابة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الستاير