• قرب العيد

    قرّب العيد وحدي في شموس الكلام  بالمراقيب اغني وآنا توّي جريح  الفضا ضايق ٍ بي جيت افج الزحام  والمبــاني قبور اتْضم الاحيا وْتْصيح في زحام الشوارع لو ينوح الحمام  الهديل المُعّتَق يسمعونه فحيح كيف ابلقى عيوني والأماني ظلام؟  وكل نجم عشقته قبل اضمه يطيح ! قمت ادوّر بوجهي عن زمان السلام وبالوجوه الغريبه عن مكانن فسيح ريحة الطين وجهك, وجهك اللي ينام  في (قواويش) حزني , بالمكان المريح ابدويٍ خـــذتّه... فلسفات الرخـــام  راح يصنع زخارف بالكلام الفصيح عنده العيد ..فجر,ودق نجر,وخيام  سكر احمر , وعطره ديدحانٍ وشيح خص يومٍ يغازل راس عليا غمام  أو يصافح قدمها عشبٍ اخضر وريح قرب العيد مدري من متى وْكم عام  واجمل الشعر يصبح عند حسنك قبيح باكر العيد مدري وين طار الكلام  من بساتين قلبي وآنا توّي جريح  يعني العيد باكر ! كيف اصدّق وانام ؟  عيد من دون وجهك..كذب ماهوصحيح 

    الكاتب: أسعد الروابة

    1المفضلة

    67 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أسعد الروابة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قرب العيد