• أأنت سعيد؟

    والآن وقد اختفى الجميع.. هل أنت سعيد؟ انتهت السهرة وتواريت في فراشك.. أأنت سعيد؟ لا يُنيرك إلا ضوء هاتفك.. أأنت سعيد؟ تلمع عينك بما دفن قلبك من دموع.. أأنت سعيد؟ لا حقًا، أأنت سعيد؟ على مقياس كل خططي نجحت لـ لا أستطيع الشعور بشيء، ما مقدار سعادتك؟ أعتقد أنني كنت لأطير فرحًا.. إن لم أسأل بهلع كلما زارني الفرح: ثم ماذا؟ وإلى متى؟ أعتقد أنني لن أنكب على وجهي.. حين أتوقف عن القلق بإفراط كلما زارني الحزن! أترى يا صديقي لو نملك إجابات الغد، لكنا سعداء.. ولكن ما نوع سؤالٍ أقول لك فيه: أأنت سعيد؟ وما نوع مغامرةٍ.. نعرف نهايتها؟ أنظر لنفسي في المرآة.. أذبلك التردد.. أأنت سعيد؟ أنظري يا أمي.. هذه وظيفتي.. أأنت سعيدة؟ أنظر يا أبي.. هذا حفيدك.. أأنت سعيد؟ ولكن قبل أن نتفارق، جاوبني أرجوك: أأنا سعيد؟

    الكاتب: محمد الأحمدي

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    نثر خاطرة أسئلة رسالة قصير 

التعليقات (0)

المزيد من محمد الأحمدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أأنت سعيد؟

    المزيد من محمد الأحمدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة