• كتب قصته ونسي أن يخرج منها.

    أهلًا قارئي العزيز-ولست أفترض ولاءك ولا قراءتك- أنا محمد. أرجو أنك في أحسن حال، هذا نص خيالي ابتكرته، قراءة ممتعة. اختيارات لا تنضب ولا تنتهِ يومٌ من الأيام أنا واثق، والآخر أرتجف داخل قوقعة قراراتي! أعلم ما أريد، وليس بالأمر الجلل كل ما أريده هو أن أكتب وأكتب، حتى ينكسر القلم أو يحترق المحمول أو يتقطع الورق. إلا أن لا شيء بهذه السهولة، فأمي تريد والعائلة تريد وبطني تريد! وأنا إن تركت قلمي يجف بدل أن يُكسر، ومحمولي يتجمد بدل أن يحترق.. وإن تركت ورقي يتحلل بدل أن يتقطع، فما معنى حياتي أخبرني؟! لحظة، يردني أتصال الموت.. من شخصٍ أحب في موضوعٍ أكره! أبي، يخبرني بقبولي في منصبٍ ما.. قبلوني وكأني طلبتهم، إلا أن المؤشرات واضحة: "الحياة الكريمة في هذا الدرب، ودربك خطر جدًا! وأنا عجوزٌ جدًا وأريد رؤية أحفادي!" أوليس الخطر طريق النجاح؟ أوليس الأبن أهم من الحفيد؟ أليست هذه حياة الأبن! حاضر يا أبي.. كان ردي، وقلبي في أبعد المراحل عن حاضر، وعقلي في أتعس الأماكن. ما رأيك بالنص؟ أرجو أن حيرته وخضوعه لم تبتر عطفك عليه، الفكرة أنه تائه ويحتاج بعض الوقت فقط، لكن لا أحد يعطيه المساحة... لحظة من فضلك، أبي يتصل.. وظيفة؟ ولكن؟! القليل من الو... أتفهم لكن كتابـ... حاضر يا أبي.

    الكاتب: محمد الأحمدي

    0المفضلة

    45 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    قصة سرد #أدب مشاعر خيال 

التعليقات (0)

المزيد من محمد الأحمدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كتب قصته ونسي أن يخرج منها.

    المزيد من محمد الأحمدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة