• أشعر بنفسي أتجرد من إنسانيتي

    أشعر بنفسي أتجرد من إنسانيتي وروحي. - هذا ما أتهمتك به أمك. ما رأيك باتهامها؟ - حديثًا بلا معنى، أنت تتفجر بمشاعر لا تجيد إظهارها. ما هي الروح؟ - شيءٌ تولد به. أولدت به أنت؟ - ربما، أنا أقف أمامك وأتحدث مثلك، بها أو بدونها. ليس الحديث كل شيء. - التذكر؟ أتذكر أهلك، المشاعر؟ أبكي كل ليلة حتى أنام متذكرًا فراقك مع هـ... هذه ذكرياتي، ألا تملك شخصيتك؟! - بلى، وهي شخصيتك محمد، أنا أنت، أعرف كم تحبون التميز.. آسف. تشربت الغرفة اللون الأحمر فتعطل الجسد الآلي أمام محمد، كان يشبهه بشكلٍ أفزعه، ودخل رجلًا بلوحٍ زجاجي. - أفرغنا روحك في جسده. لا لم تفعل وأنتم لن تصلوا لنا أبدًا. أعتدل في وقفته وقال: ماذا تقصد؟ أنا أصبحت أنا باختياري، وهذه الاختيارات، هذه العلاقات، هذا النمط سيطاردني حتى أموت.. أما هذا؟ نظر إلى الجثة التي تطابقه، بإحباط: هذه لوحة عن حياتي، وحياتي فلم متحرك.. ليست صورة ثابتة. - شاعري، حسنًا سنجد حلًا، عد إلى حجرتك. قاده مجسمٌ آلي بلا أيادي إلى غرفةٌ مكتظة بالبشر المراقبين بالآلات، توسطتها لافتة: مختبر البشر.

    الكاتب: محمد الأحمدي

    0المفضلة

    65 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    كتابة مقال خاطرة محتوى فصحى 

التعليقات (0)

المزيد من محمد الأحمدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أشعر بنفسي أتجرد من إنسانيتي

    المزيد من محمد الأحمدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة