• سامح هذيان رجل يحتضر

    أهذا لحن النهايات؟ كيف وجسدي ما زالت تقشعره حماسة البدايات؟ كيف وأنا ما زلت أملك نشاط أول الطريق؟ رغم هذا لست حزينًا.. لست حانقًا ولا متحسفًا.. فنهاية رحلةٍ هي بداية أخرى.. آمل.. ومن هذه الرحلة تعلمت الكثير الكثير! أصدقاءٌ وأحبابٌ وشغفٌ لا ينتهي.. لدرجة أن حتى إن عُرض علي إعادة الكرة، لرفضت.. فلا رحلة كالتي نخوضها! بإخطائنا وملذاتنا ودروسنا. هذا صوت النهايات.. وأنا مستعد. كل ما أرجوه هو كتابة قصةٌ جديدة، حبكةٌ أخيرة، بطلٌ أخير، نهايةٌ أخيرة. رحلة أودع بها الحياة، أريد كتابة شيءٍ لم يكتب من قبل! لكن هذه رغبة الكاتب التي تدفعه للكتابة رغبة الكاتب التي لن تفنى حتى إن فنيت. حتى الشمس الحمراء تستعد لتوديع اليوم، لا أريد أن أكون متغطرسًا وآمل أن تسامح هذيان رجلٍ محتضر.. أنا والشمس نغادر في نفس الوقت؟ -وزفر من أنفه زفرةً ساخرةً باردة، دافئةً خائفة وأكمل- حتى موتي شاعري.

    الكاتب: محمد الأحمدي

    0المفضلة

    44 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    كتابة مقال محتوى خاطرة موت 

التعليقات (0)

المزيد من محمد الأحمدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سامح هذيان رجل يحتضر

    المزيد من محمد الأحمدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة