• سحائب الألم

    يغريـــه تبر الأماســــي حيــن تنبــثقُ في جحفل من شجــــون ليس تتــسق ما كـــان ينـــكــــره ما عاد ينــــــكره البحر ينداح في عينــــــــيه و الأفُقُ سحائب الألم المـــجـــنـون و انفتحتْ حتى انبرى يرتدي طين المدى الشفقُ أقعى عــلى قلـــق فــــــي رهْوِه نذُرٌ ينمــو فجـــــاجا على سيقانها الأرقُ يضج للمـــشـــتـهى مسفوحُ وشوشة يسقي امتزاجَاتها بالــــــدهشة الفــلـقُ أعيا منــــاحيه طــــــــرّاً أنــه غبش و أنه بابُ ليـــل خانـــه الغســــــــقُ رأيت للدجْـــنةِ الخـــــنـــثى منــاكفةً يندُّ عن وجْهِ مـــا في كفـــــها اليَقــقُ و الماء فـــي فمِ نهرٍ من ســــــذاجته لغـضّ أشـــلائه الأنواءُ تــــخــتـــرقُ يا حسرة القمـر الصاحي على رهَـجٍ متى تمــــرَّدَ في أنفـــــــاسه الرمقُ يمشي بطـــــيئا نحيلا مثل ذي ورعٍٍ أهاج في جفــنــه رُمْــحَ القذى رهقُ يهفو المحاق إلـــيه لا اصطـبــارَ له نارا غــــــزاها لأكل الشمعة الشبـقُ ما كان أمري مريــرا هكــذا،سئمـتْ منه الدياجير و الأطـــيـــاف تنسحـقُ لهْفي عليه يـــداري محْضَ عوسجة كان اسمَها في سجلّ الغيمة النـزقُ الوقـــت أرمــــلة و النــاي أنمــــلة و البحر أرجــــوحة أمــواجها مهَقُ أرى البروق بصـــدر البيد وامضة و إن خبتْ نفضتْ أسمــالَها الطرقُ قوافــــل البيدِ لــــم يطــفحْ لها لغبٌ كأنما أن يطيـــــــــش الهدبُ مختلقُ سلوا الغراب إذا ناست رؤاه ،أهل عليه حرَّضَ غولَ الظلـمة الغسَــقُ أرى الجــداولَ لا تجري كعـادتـها إلا إذا أيقنتْ لـــــــم يأثــم الحبـقُ أمشي و كلي وضـــوحٌ إنني رجلٌ بالمشي في جــوفه لم يغْرِني نفقُ مزادتي ليس تأوي غـــــير ذاكرةٍ يقتات من رحلتي نحو الغد القلقُ/

    الكاتب: مصطفى معروفي

    0المفضلة

    102 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى معروفي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سحائب الألم