ما فيه دافع
Aug 1, 2021 09:42 AM Aug 1, 2021 09:42 AM
مــا فـيه دافـع ، لـكن اكـتب عـلى شـان لـلـشعر يـبـقى شــان ، وابـقـى وشـاني لــلأزرق الـلـي بـالـسما سِـيْـد الألـوان لـونـه يـشـابه شــيّ ، داخــل كـياني يـالـلي الـبـحر ، وْهـو الـبحر ، فـيه غـرقان مــن أعـمـق أعـماقه ، إلـى أقـصى الـمواني أكـتـب ، يـجـفّ الـصـدر ، تـبتلّ الأمـزان لـلـشـيح ، لـلـنـرجس ، ولـلـقحوياني لأجــل إنـها تـبقى ف الأوطـان الأوطـان وتـبـقى الـحياة ، ومـرّها طـعم ثـاني ولا يـمـوت ف داخــل إنـسان الإنـسان ولا يـعـيش شـعور ، قـاسي ، أنـاني لاجـل الـكلام الـلي بـلا فـمّ ولسان إلـيـا تـلعثم بـالسوالف : لـقاني كـل الـفضا عـرش ، ولـه الصبح جنحان فـي صـمت ، يـتشكّل حروف ومعاني لـليل . . لا طـبطب على متن الأحزان لـلصبح . . تـبقى بـهجته والأماني


الكاتب: بدر الحمد
0المفضلة
50 المشاهدات
0 تعليقات