• ( عِراقِيُّ وبالأقداسِ أُغرَى)

    أنا من حارَ عَقلي في جَمالِكْ نذرتُ حُشاشَتي فَدوى عِقالِـكْ . وَبِتُّ عليكِ مَطعوناً بِروحي وأرضى في سَلامتكِ المَهالِـكْ . أجيئكِ والمعاركُ بنتُ دَهرٍ ودَربي لافتدائـِك غيرُ سالِـكْ . فإن غَلقوا الطَّريقَ بكلِّ حَـدٍّ فَجُثماني الطّريقُ إلى وِصالِـكْ . عِراقِيُّ وَبالأقداسِ أُغرَى فَزُفِّيني إلى أقصى دَلالِـكْ . أيا ذاتَ الجَلالِ وكلُّ قُدسٍ تَجَسَّدَ في الحقيقةِ من خِلالِـكْ . أضاءَ الفجرُ مع صاروخِ بدرٍ وقد مَرَّتْ لياليكِ الحَوالِـكْ . لِغَزَةَ يسجُدُ التاريخُ فَخراً صَواريخُ الكرامَةِ من هُنالِـكْ . صواريخٌ تعيدُ العِيدَ عيداَ وتختصرُ الخرائطَ والمسالِـكْ . لكل مُطبِّعٍ في الرأسِ شَجٌّ ومالكِ للكرامةِ غيرُ ذلِـْك . لِتَتسعَ السماءُ على اتِّساعٍ وتدخلَ (تلْ أبيبُ) إلى مَجالِـكْ . لفعلك في الفصاحةِ فَصلُ قولٍ وما الأفعالُ غيرُ لِسانِ حالِـكْ . أيا أختَّ الرُّجولةِ مَحضُ وَهْمٍ رُجولةُ مَن تأخَّرَ عن رِجالِـكْ . لأنَّـكِ غَزَّةُ النَّصلِ المُدَمَّى خذي عَظمي المُسمَمَ في نِصالِـك . خذي قلبي فإنَّـكِ نارُ قلبي ليُطفِئَني اغتساليَ باغتِسالِـك . فررتُ إليكِ من إثمِ اقتتالٍ لِتقبضَني الشَّهادةُ في قِتالِك . لأنَّكِ للشهادة حقُّ مَعنىً أفرُّ من الحرامِ إلى حَلالِـكْ . أَيُلبِسُكِ الهَوانَ هَوامُ أرضٍ وما عَدلوا الطَّهارةَ في نِعالِـكْ؟ . وكلُّ أسيرةٍ في كلَّ سجن ٍ تَحَدَّرُ في الأصالةِ من غَزالِكْ . جفونُ سًهولِك الخضراءِ رَفَّتْ إلى عَلمٍ يُرفرِفُ في جِبالِـكْ . ويا سيفَ البطولةِ من صلاحٍ سُلِلتَ وقُـبَّـةُ الأقصى بِبالِـك ْ . ثناء حاج صالح * على لسان كل عراقي عربي أصيل هّبَّ لنصرة القدس. والعُقبى لكل العرب في ثورة عارمة هادرة من المحيط إلى الخليج .

    الكاتب: ثناء حاج صالح

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ثناء حاج صالح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ( عِراقِيُّ وبالأقداسِ أُغرَى)