• (حاشا القُدسَ مُغترَبا)

    غُرِّبتَ في القُدسِ! حاشا القُدسَ مُغتَرَبا فاجعل مَقامَكَ مِن نارِ الحَشا حَطَبا . لم تُرجِعِ القُدسُ أقداماً لِمَنْ عَبَرُوا مذ أخفَقَ الدَّهرُ في آثارِهم طَلَبا . يا واصفَ القُدسِ في أنفاسِ عاشِقِها نارٌ من الوجدِ يغذوها الفِِـدا لَهَـبا . إن يُجمَعِ العِزُّ في تاريخِ حاضِرَة ٍ فالعِزُّ في القُدسِ لا يُحصَى وإن كُتِبا . والسائِلُ الحِبـرُ مُذْ هيَّأتُ مَحبَرَتي جَفَّتْ سَواقِيهِ والمَعنى بِهِ نَضَبـا . لا يـبلُغُ الشِّعرُ مَجدَ القُدسِ في لُغَة ٍ لو في المَجازاتِ مثلَ العاجزينَ حَبَا . دِماؤكَ الشِّعرُ يا مَن صِرتَ مَعْـلَمَها يا مَن تَألفَّتَ في (قَـتـلَى الهَوى) كـتُـبا . الشَّوقُ يَكشِفُ ما التَّمْـوِيْـهُ حاجٍبـُهُ كَشفَ البُراقِ بِمِعـراجِ السّما حُجُبا . طُوبَى لِعَينَينِ يَـنْصَمَّانِ في حَجَرٍ إن لاحَتِ القُدسُ في غَورَيهما انـثَـقَبَا . هذي المَساجِدُ عَينُ القُدسِ مُبصِرةٌ مَن يَمنَعُ النّورَ عن تَنبيههِ العَصَبا . ما طافتِ الشَّمسُ في أفلاكِ قُـبَّـتِها إلاّ لِـتَـلثِمَ في تَطْوافِها الذَّهَـبا . ثناء حاج صالح

    الكاتب: ثناء حاج صالح

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من ثناء حاج صالح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • (حاشا القُدسَ مُغترَبا)