القصيدة اللَّثَـوِيَّة
Aug 5, 2021 10:17 PM Aug 5, 2021 10:17 PM
. . وَثِيقَ اللَّفْظِ لا تَعثُرْ بِلَفظِي عِثارُكَ فيهِ عادَ بِسُوءِ حَظِّ . نَـبَـذتُ العَذلَ في ألحاظِ ظَبيٍ بِظِلِّ الحَظرِ لا يَحظى بِلَحظِ . أثاروا بالغِلاظَةِ فِيِّ غَيظاً غِلاظُ اللَفْظِ مُحتاجُونَ وَعظِي . حَذارَيْكَ العيونَ، ومَنْ تَشَظَّوْا إذا نَظَرُوكَ ما أمِنُوا التَّشَظِي . ذَكِيُّ الذِّهْنِ لا يُـثْـنِـيهِ عُذْرٌ وذاكَ كَذاهِـلِ الأنظارِ يَقْـظِ . يُثيرُ لَذيذُ عَذْبِ النَّظْمِ لَمْظَاً وقد أكثَرتَ بِالمَنظومِ لَمْظِي . وَظِلٌّ مِنكَ ظَلَّ يُظِلُّ ظِلِّيْ فَما أَعظَمتُ بَعدَكَ حَرَّ قَيْظِ . حَديثُـكَ في الظَّرافَةِ ذَاكَ فَـذٌّ ولَستَ بِساذَجٍ أو مَحْضَ فَظِّ . ولَستَ بِباهِظِ الأثمانِ تُؤْذِيْ وإنْ كانتْ ثِمارُكَ ذاتَ بَهْظِ . نَثوبُ لأنَّنَا كِمِثالِ نـارٍ يُطَمئِنُها التَّدَثُّرُ بِالتَّلَظِّي . ثناء حاج صالح


الكاتب: ثناء حاج صالح
0المفضلة
11 المشاهدات
0 تعليقات