• القصيدة اللَّثَـوِيَّة

    . . وَثِيقَ اللَّفْظِ لا تَعثُرْ بِلَفظِي عِثارُكَ فيهِ عادَ بِسُوءِ حَظِّ . نَـبَـذتُ العَذلَ في ألحاظِ ظَبيٍ بِظِلِّ الحَظرِ لا يَحظى بِلَحظِ . أثاروا بالغِلاظَةِ فِيِّ غَيظاً غِلاظُ اللَفْظِ مُحتاجُونَ وَعظِي . حَذارَيْكَ العيونَ، ومَنْ تَشَظَّوْا إذا نَظَرُوكَ ما أمِنُوا التَّشَظِي . ذَكِيُّ الذِّهْنِ لا يُـثْـنِـيهِ عُذْرٌ وذاكَ كَذاهِـلِ الأنظارِ يَقْـظِ . يُثيرُ لَذيذُ عَذْبِ النَّظْمِ لَمْظَاً وقد أكثَرتَ بِالمَنظومِ لَمْظِي . وَظِلٌّ مِنكَ ظَلَّ يُظِلُّ ظِلِّيْ فَما أَعظَمتُ بَعدَكَ حَرَّ قَيْظِ . حَديثُـكَ في الظَّرافَةِ ذَاكَ فَـذٌّ ولَستَ بِساذَجٍ أو مَحْضَ فَظِّ . ولَستَ بِباهِظِ الأثمانِ تُؤْذِيْ وإنْ كانتْ ثِمارُكَ ذاتَ بَهْظِ . نَثوبُ لأنَّنَا كِمِثالِ نـارٍ يُطَمئِنُها التَّدَثُّرُ بِالتَّلَظِّي . ثناء حاج صالح

    الكاتب: ثناء حاج صالح

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من ثناء حاج صالح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القصيدة اللَّثَـوِيَّة