• (الثُقبُ الأسوَدُ)

    . أسكنتُـكَ النَّفَسَ العَميقَ مُصادَفَةْ لا تَحسَبَنَّ الوردَ يَعشَقُ قـاطِفَهْ . لا تَحسَبَنَّ الحُزْنَ يُقْسَمُ بَـيْنَـنا مِثْلَ الرَّغِيفِ لِجائِعَينِ مُناصَفَةْ . لِيْ حِصَّةُ الحُزْنِ الطَّرِيِّ وَمِنْ يَدِيْ أُعطيكَ مِنْ بَعضِ الفُتاتِ النَّاشِفَـةْ . وَبِغَيـْرِ قَصْدٍ جَنَّـبَـتْـكَ قَصَائِدِي خَطَرَ التَّعَرُّضِ للطُّيُورِ الخَاطِفَةْ . فَالشِّعرُ لا يُذْكِيكَ إنْ لَمْ تَحتَرِفْ شَنَّ المَعارِكِ في أُتُونِ العَاطِفَةْ . عُشْبُ السُّهُولِ هَـزيلَةٌ عِيْـدانُهُ لكن تَـلِينُ مَعَ اشْتِـدادِ العَاصِفَةْ . لا يُكسِبُ الوَحشَ البريءَ رُهابَهُ إلاَّ التَّخَوُّفُ في العُيونِ الخائِفَـةْ . وَلَأنْتَ في الأفـكارِ ثُقْـبٌ أسْوَدٌ وتَصيرُ شَمسَاً من ذُهولِ الوَاصِفَةْ . ثناء حاج صالح

    الكاتب: ثناء حاج صالح

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من ثناء حاج صالح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • (الثُقبُ الأسوَدُ)