• يا له ما أفظعَه!

    .. إن لم يُغِثكَ الصبرُ لا تَتَقَـنَّعَهْ ليستْ عيونُكَ حينَ تضحكُ مُقنِعَةْ .. دعْ تائهاً في العشقِ أجرى شِعرَهُ مَجرى الدماءِ ولم يُصادفْ مَطلعَهْ .. دعْ راجعاً لم يُنهِ غُربَتَه الرجو عُ ولم يبِنْ: أيُّ الدوافعِ أرجَعَه؟ .. سَكَتَ الكلامُ ولم تزل مسموعةً من صوتِ نارِ في المواقدِ فَرقَعَةْ .. وَدّعـتُ كلَّ قصيدةٍ ألقـَيتُـها لِفمِ الحريقِ بقُبلةٍ، كي تُشبِعَهْ .. فأتى على قُبَلِ الوداعِ بنارِهِ وذَرا الرَّمادَ، فيا له ما أفظعَه! .. ثناء حاج صالح

    الكاتب: ثناء حاج صالح

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    1 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (1)

المزيد من ثناء حاج صالح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا له ما أفظعَه!