بين الأذان والاقامه
Aug 8, 2021 03:40 PM Aug 8, 2021 03:40 PM
اجلس بالمقهى كعادتي الدائمةالمكشوفة أمام الملأ والمجتمع الدولي. اسطّر الكلمات كفتاتٍ من ذاتي على أوراقي. يتلامع الحبر الأزرق بفعل انعكاس ضوء السقف عليه ليخبرني بأن الحبر لم يجف بعد ولم تحن اللحظة المناسبة لطي الصفحة وتكملة الكتابة في صفحة جديده. لا أثر يُذكر من الزبائن فلا تسمع إلا مزاح الموظفين مع بعضهم البعض وشيئاً من الموسيقى الخافته. ليتحوّل المقهى فجأة إلى محطة انتظار للنقطة التالية. فما يقترب الاذان إلا وينكب الزبائن (غالبيتهم الساحقة من النساء) على المقهى ليثرثرن قليلاً ويسترحن من عبىء التسوق. تشعر لحظتها بأن المكان استيقظ من غفوته وبدأعمله بنشاط، فتسمع نداء الموظفين لبعضهم وصوت آلة القهوة، تحريك الكراسي، اتبادل نظراتٍ فارغة من المعنى مع بعضهن لانشغالي بوضع فتات من ذاتي على هيئة كلمات في دفتري وأسباب ذوقية أخرى. لتنتهي الصلاة ويعود المقهى لغفوته وأنا مازلت أنا.


الكاتب: خالد
0المفضلة
32 المشاهدات
0 تعليقات