• الاختيار (ديوان رحيل بلا مأوى)

    ولـــمَّا رَأيتكِ يَومَ التقينـا.. وأعلنتُ عند اللِّقـاءِ انبِهارِي.. وقَدَّمتُ قَلبي إلى رَاحَتيكِ.. وأشهَدتُ نَجمَ "السَّمَا" والبَرَارِي وحَاولتُ سترَ اشتياقي إليكِ.. أُدَارِي الغرامَ وعبثًا أُدارِي.. وأَعلنتُ أبدًا: بأن لن يَكون.. في عِشقِي الجَميل إليكِ انكِساري فإن كَان عِشقِي إليكِ اختيارُك.. سَيبقَى رَحيلِي وبُعدي اختيارِي وغَادرتُ ظنًّـا بأنّي ابتعدتُ بعيدًا..بعيدًا ولــمَّا رحلتُ..وأدرَكتِ بُعدي.. زفَفتُ لقَلبي الحزينِ انتصِاري فقُربي منكِ سِياطُ العَذابِ.. لكن ابتِعادِي عنكِ انتِحَاري كأنَّ هُروبِي منكِ..إليكِ.. كأنَّكِ صرتِ ملاذَ الفرارِ #وائل_زوير

    الكاتب: وائل عبدالله زوير

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #وائل_زوير 

التعليقات (0)

المزيد من وائل عبدالله زوير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الاختيار (ديوان رحيل بلا مأوى)