• صَبَاحُ الْخَيْرِ ( في انتظار المد)

    صَبَاحُ الْخَيْرِ يا عُمَري.. ويا عِشْقي.. و َبِسِمَةُ دُنِيَّتَي الْحلْوَةْ أَتُوقُ لقهوتِي الْمَلِيحَةِ.. إِنْ صَحَوْتُ بِقُوَّةٍ .. لكن اشتياقي لعَيْنَيْكِ الْجَمِيلَةِ.. كلَ يَوْمٍ أقوى.. فَالْبُعْدُ عَنْ عينِيِّكِ.. مَوْتٌ كالجحيم إذا رحلتِ. وَالْمَوْتُ -إِنَّ مَا مِتُ -.. في هُدُبيك صَحْوَةْ .. وَالْفَرْقُ: غَيْركِ قَطَرُ مَاءٍ.. لكن عِشْقَكِ.. في مذاق القَهــــــْوَةْ #وائل_زوير

    الكاتب: وائل عبدالله زوير

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #وائل_زوير 

التعليقات (0)

المزيد من وائل عبدالله زوير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صَبَاحُ الْخَيْرِ ( في انتظار المد)