• رحيل الذباب ( ديوان في انتظار المد)

    وفي مطار القاهرة.... خلف الصفوف الراحلة.... لمحت وجه ذبابةٍ ... بين الوجوه مغادرةْ تطوي الخطى بعجالة تبغي دراج الطائرة ب جَهامةٍ في وجهها من حزنها وليأسها قسماتها قد أوجزت كل الوجوه الباسرةْ رأيتها قد أمسكت بحقيبة في كفها وبعين حزنٍ أُغرقت بدموع كدٍ نازلة متوترةْ.. و خائرةْ.. تطوي الخطى مذعورة كفرارها من فاقِرَة ناديتها كمودعٍ.. مستفسرا عما جرى!! سألتها هل من سببْ لكنها تسمرت !! كدمية من الحطب وأومئت براسها ثم استدارت سائرةْ سألتها هل ترجعي؟ تجهمت و لوحت بأوسطٍ من كفها ثم أشمئزت نافرةْ حتى الذبابة-ويلنا ؟!! من رجسنا وغبائنا فرت .... ما عادت قادرةْ؟!! #وائل_زوير

    الكاتب: وائل عبدالله زوير

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #وائل_زوير 

التعليقات (0)

المزيد من وائل عبدالله زوير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رحيل الذباب ( ديوان في انتظار المد)