عفريت في حضن امرأة
Aug 19, 2021 09:01 PM Aug 19, 2021 09:01 PM
عفريت في حضن امرأة تهرب الاشباح حينما نحتضنُ الضّوء ترحل الأشياء جميعها عندما لا نجد فرصةً واحدة لقولِ كلمة متخمّرة في الرأسِ اللعين. ما يبتز العاشقين كلام يموت قبل أن يخرُج من قالَ لكم أن الهجرَ كلامٌ فقط، بل نظرة، ،صدى صدفة وذكريات لا زالت خضراء. تختفي الحبيبة اختفاءً بريئاً في ظرف جملة غزل أو سؤال حبيبتي كم عدد شاماتكِ البُنية؟ هربت كما يهرب الظل و الماءُ من يدي تخافُ التقصي على شامة هُنا أو هناك تختفين لتعودينَ صبيةً مثلَ تلك التي تنثر شَعرها الطويلَ النازلَ من أعالي النـهرِ إلى أنـــهار أُخرى. هل الشامُ في مكان أبعد ممّا هو عليهِ شعركِ الآن؟ لقد عَرفتُ من شعراءِ الجاهليةِ كيفَ تُعربد القصائدُ هناك وكيفَ يثور النثر على القافية وعرفتُ من العرافاتِ كيفَ ضاع العفريت في حضن امرأة لكنني إلى الّان لم أعرفني...


الكاتب: حسين بهيش
0المفضلة
74 المشاهدات
0 تعليقات