• وَلَستِ ككُلِّ النِّساءِ ( ديوان رحيلُ بلا مأوى)

    عَرَفتُ بأَنَّكِ غَيرُ النِّسَاءِ لأَنِّي أُحبُّكِ.. وَتَسْرِي...بِرُوْحِي.. وَقَلبي و دَمِي.. كَسَيلِ الدِّمَاءِ وأنَّكِ شَمسٌ..وَنَجمٌ وعُمرٌ.. ونُورٌ تَخَطّى بكُلِّ الوجودِ.. عَنانَ السَّماءِ.. وإنِّي أُحبُّكِ.. وأعرِفُ أنَّكِ نَبضُ الحياةِ وطَوقُ النَّجاةِ، و نَجْمُ المَسَاء وإنّي أُحبُّكِ.. لَأنَّ الحَياةَ بغيرِ هَواكِ... هي الانتظارُ بقيظِ الفَلَاةِ هي الانتحارُ بِدربِ الفَنَاء وإنّي أُحبُّكِ... لأنَّ النِّساءِ بِكُلِّ الوُجُودِ... عَدَاكِ سَواء وأنتِ الأميرةُ.. الصَّغيرةُ..الجَميلةُ.. وَقَلبِي الفَقيرُ بِسَيفٍ قَصيرٍ وَخَوفٍ يُبارِي طَاحونَ الهواء وأَعرفُ أنَّكِ لستِ كَغيركِ كَمَا شهرزادُ بِحلمِ اللَّيالي وأنَّ اللَّيالي.. عداكِ خُوَاء وإنّي أُحبُّكِ.. أحبُّكِ..أحبُّكِ.. وأنتِ لديَّ بِكُلِّ النِّسِاء #وائل_زوير

    الكاتب: وائل عبدالله زوير

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من وائل عبدالله زوير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَلَستِ ككُلِّ النِّساءِ ( ديوان رحيلُ بلا مأوى)