• الحبّ والخوف

    حتّامَ يا أيّها الخوّافُ حتّاما ** تظلُّ في الحبِّ صامتًا وكتَّاما لو كنتَ أحببتَهُ كما أحبَّكَ ما ** كتمْتَ عنهُ وما خشِيتَ لوَّاما ما قالَ أنشودةً إلّا وأنشدَها ** من بعدِهِ الطيرُ في هواكَ أيَّاما حتّى غدا الغدُ قبلَ أنْ يراكَ بما ** كنتَ وما صِرتَ في دُنياهُ علَّاما ومنْ سوى نايِك المكتومِ يعلمُ عنْ ** هوىً بتكميمِ فاه صِرْتَ ظلّاما؟ بهِ اسْتحالَ الفؤادُ جنّةً رجعَتْ ** بالخوفِ منفىً بقفرٍ ناءَ أعْواما واللهِ لو كانَ غيرُهُ بمحنتهِ ** لاسْتأنفَ الحُكْمَ كي ينالَ إعْداما لا يحكمُ الخوفُ في هوىً بصاحبِهِ ** إلّا وكانَ القضا نفيًا وإلْجاما وأصدقُ الحُبِّ بوّاحٌ يخيرُ ردىً ** إذا انتفى علّه أخفُّ إيْلاما تخشىْ هوىً في سبيلكَ اسْتقامَ وقا ** مَ واستزادَ وأمضَىْ العُمْرَ صوَّاما مصيّرا قلبَه والعُمرَ أجْملَهُ ** وما ابْتغىْ لكَ عُبّادا وخدَّاما ومن سوادٍ بعينيهِ ودمعِهِما ** حبرًا ومن أجملِ الرُّموشِ أقْلاما لكي تخطَّ على الخدّينِ أحْلاما ** صِباهُ أجملُها لوْ كنتَ مِقْداما فما أبحتَ وكنتَ حَبُّ منْ ضاما ** ولا حلمت وكنت شرَّ منْ ناما أطلِقْ هواكَ وإلّا اكتبْ لصاحبِهِ: ** قضيتُ فيهِ وكانَ الحكْمُ إعْداما

    الكاتب: اسامة محمد زامل

    0المفضلة

    62 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الأمر صاحب يا ديوان 

التعليقات (0)

المزيد من اسامة محمد زامل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحبّ والخوف