• الأوبرا

    تطل الغيوم على الأرض تمسح عنها ليالي الظمأْ فيشهق نهر الحياة و ينهض من نومه الأقحوان على رقصات الكلأْ و في كل شبر من الحقل ينبجس النور نحو العيون يسوق مواكب حسن يذوب لها من قلوب ذويها جنون الصدأ. ـــ العالم يغضي عن مذبحة إن وقعت ببلاد العربِ، و يهب كإعصار إن وقعت ببلاد أخرى و يبرر ذاك بكم سببِ. ـــ حادثة السير التي كان الطريق مسرحا لها عن وجهها أماطت اللثام ثم صرحت: لم يكن الراكب فاعلا بل الراجل و الغاية: أن يحلب هذا جيب ذاك . ـــ كانت الأوبرا تتدرج شيئا فشيئا و تنقش في مقلة المتفرج أطوار قصة حب سها الزمن المر أن يزرع الشوك عند نهايتها.

    الكاتب: مصطفى معروفي

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى معروفي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأوبرا