• لقاء الأحبة

    و شاحك يرقب سنبلة القمر المستفيض هناك قرىً للخيول الوديعة تلمع منها النواصي.. و تشرق سابعَ يومٍ بعشب البدايات ثَمَّ أرائك حزني البعيد علاها هلال خريف و لم تعد القبرات تطيق نزوع الأغاريد نحو ظلال النزيف و قلبي تأكد أن الكراكي تسير بأفْق يعاني التوجس من نسله طينة اللحظات، أنا اليوم أرمي العصافير ناحية الماء أعلن أن السراب يشم ثنائية الوجه حين يعب الطريق و أترع كأسي بقافلة كان مأمولها أن تفيض أقاصي البلاد بعودتها لن يتم الصباح سوى بعصافيره كان ذاك و لكن على شفة الكهف نام اللقاء أنا الآن هشمت أدنى الروايات كيلا أخون مواعيد أعرف منها انطفاء السديم، وجوه النوارس صارت ككل المساءات تخشى اقتراب الحفيف و ترعى اندهاشا يسود بلا سعة ثم ينأى و ينأى و منذ قديم لقاء الأحبة قد كان داءً و كان لصقر الأميرال وجه الحظيرة لا تستكين تحاياه للنوء...يغضب لو حنطة الثأر قاست أساريره بالغياب، سلام عليك أيا وطنا نريد له أن تكون طقوس الغزالة في كفه.

    الكاتب: مصطفى معروفي

    0المفضلة

    87 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى معروفي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقاء الأحبة