لقاء الأحبة
Aug 29, 2021 02:39 PM Aug 29, 2021 02:39 PM
و شاحك يرقب سنبلة القمر المستفيض هناك قرىً للخيول الوديعة تلمع منها النواصي.. و تشرق سابعَ يومٍ بعشب البدايات ثَمَّ أرائك حزني البعيد علاها هلال خريف و لم تعد القبرات تطيق نزوع الأغاريد نحو ظلال النزيف و قلبي تأكد أن الكراكي تسير بأفْق يعاني التوجس من نسله طينة اللحظات، أنا اليوم أرمي العصافير ناحية الماء أعلن أن السراب يشم ثنائية الوجه حين يعب الطريق و أترع كأسي بقافلة كان مأمولها أن تفيض أقاصي البلاد بعودتها لن يتم الصباح سوى بعصافيره كان ذاك و لكن على شفة الكهف نام اللقاء أنا الآن هشمت أدنى الروايات كيلا أخون مواعيد أعرف منها انطفاء السديم، وجوه النوارس صارت ككل المساءات تخشى اقتراب الحفيف و ترعى اندهاشا يسود بلا سعة ثم ينأى و ينأى و منذ قديم لقاء الأحبة قد كان داءً و كان لصقر الأميرال وجه الحظيرة لا تستكين تحاياه للنوء...يغضب لو حنطة الثأر قاست أساريره بالغياب، سلام عليك أيا وطنا نريد له أن تكون طقوس الغزالة في كفه.


الكاتب: مصطفى معروفي
0المفضلة
87 المشاهدات
0 تعليقات