• فجاج الصباح

    لم تكن لي يد في تمرد سهدي لقد كنتُ ساعةَ أن طاف بي سابحا في قميص قرنْفلةٍ هيّأت لي حنين المساء و غفوة نجم توضأ فيه هلام السعادة كانت سطوح الفصول مجرد بهو يغط به و جَل الناي...بل كنت ها هنا أستبد بجدولة اللحظات العجولة لست أقول بأن الطيور تفيض نساء تشق سوار السماء بأجمل زنبقة و تخول طقس المرايا عناقيد ماس و تلقي إليه بهار الحفيف و أخبركم لا علاقة لي بالنجوم إذا أعلنت أنها تشتهي أن تنادمني لا علاقة لي بمنافي الصهيل و لو كان فاكهة للعيون طريقي التي خضتها اتجهت بي لنواحي الهتاف رفضت...و قلت: صباح العيون الكحيلة صار صباحي و أن الخيول تميل لما يستحق بهاء المسافات أو تحتفي بشعور النبوءة لكن لها شرف المشتهى و احتدام الملاحم و العنفوان الذي لفجاج الصباح.

    الكاتب: مصطفى معروفي

    1المفضلة

    56 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى معروفي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فجاج الصباح