• تلك الصدفة

    بين يديكِ يميل الماء إلى جهة القمر الأزرق و يطل وراء رموشك بلبل نافذتي السمراء، وجهكِ أورق ناياتٍ و رحيق الليل يذوب بعينيك و يسافر بي للمدن المضفورة بصباحات عذراءَ هناك طيورك تلقي بأباريق اللحن و تمضي توقظ في الأمداء لذيذ اللحظات هي أفْقٌ لسلالات توثر أن ترحل و العصفور يكون الوجه الآخر للقصة، قد كنت أراقب طفل الأمس على شفتيه جدار و يريق نجما كان يتجاهل عطر العزلة و أحرض زنبقة تشعل إغراء الظل لكي تترجل في الأرض الشهوة، و أعلِّب ريش الأسبوع لينقش أجملنا وسن الخضرة، تلك الصدفة أشكرها ما زال الفرح الثاقب يلعب في غاباتِ أماسيها المعسولة.

    الكاتب: مصطفى معروفي

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى معروفي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تلك الصدفة