في المقهى
Sep 15, 2021 11:51 PM Sep 15, 2021 11:51 PM
في المقهى يتكئ الفنجان على ساقين أمامي و يعب من الصمت عذوبة قدري الثاني فيذكّرني أنَّ الملعقة المستثناة من البنّ ترتق ذاكرتي لتطير مواقيت الغابة منها، أفهم أغنية حين تعيش بلا نهدين و تمضي كي تسكب حمأتَها فوق سهوب العسجد حتى لا تخسر يدنا اليسرى ومض الجزر الفضلى و مرايا لا تظمأ أبدا حيث هنالك كانت لؤلؤة الردة ملقاة بين هزار و عصاة، و أحن و مازلت أحن إلى تلك المدن المغسولة بتواشيح النيلوفر ورذاذ الزنبقة الحوراء.


الكاتب: مصطفى معروفي
0المفضلة
38 المشاهدات
0 تعليقات