• في المقهى

    في المقهى يتكئ الفنجان على ساقين أمامي و يعب من الصمت عذوبة قدري الثاني فيذكّرني أنَّ الملعقة المستثناة من البنّ ترتق ذاكرتي لتطير مواقيت الغابة منها، أفهم أغنية حين تعيش بلا نهدين و تمضي كي تسكب حمأتَها فوق سهوب العسجد حتى لا تخسر يدنا اليسرى ومض الجزر الفضلى و مرايا لا تظمأ أبدا حيث هنالك كانت لؤلؤة الردة ملقاة بين هزار و عصاة، و أحن و مازلت أحن إلى تلك المدن المغسولة بتواشيح النيلوفر ورذاذ الزنبقة الحوراء.

    الكاتب: مصطفى معروفي

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى معروفي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في المقهى