• ظَبـيـةُ البَـانِ

    ‏أعـيــذُ قـلـبَــكِ أن يَحــيــا علــى وهَـــنِ يا ظَبـيـةَ البَـانِ لا تـأسَــيْ ولا تَـهِــنـــي يا ظَبـيـةَ البَـانِ لَـم يُقــضَ الفِــراقُ لنـا إلا اللِّـقــا نـاظِـــرٌ فــي كـفّــةِ الـزَّمَــــنِ أقـولُ هـذا وسيـفُ الشَّـوقِ يفتـكُ بـي فتكَ الأسودِ الضَّـواري بالرَّشَـا الـبَـدِنِ قَسمــتُ روحـيْ وأسقَـامـي مُنـاصفــةً فالـرّوحُ عنــدكِ والأسقــامُ في بَـدنِــي ولـيـسَ كُـلُّ مَـشُـوْقٍ فَــاضَ عَـن دَمِــهِ شَــوقُ الأحـبّــةِ كالمَـنفــيِّ عَـن وطَــنِ بَايـعـــتُ قلـبَـــكِ أنْ أحـيـــا بِــهِ أبـــدًا في اليُسرِ والعُسـرِ والكِتـمـانِ والعَـلـنِ جَمـعـتُ فـيـهِ شَـتـاتــي إذ أمِـنــتُ بِـهِ وبَـعـد هـذا فـمَـن مِـنـهـم يـبـعـثـرُنـي ؟! أراك بالأُذْنِ إن نـادَوكِ - لــو عَــرَضًـا - وأغمـضُ العيـنَ حتى تكـتـفــي أذُنــي وأحتسي الليـلَ في فِـنـجـانِ صَبـوتـنـا مُـرَّ الـمَـذاقِ فلــم أزدَد سِــوى شَـجـــنِ ما كنـتُ أمتـازُ في حُـبّـي لحُسـنِــكِ إذْ إنَّ الورى اشتركوا في المَيـلِ للحَـسَـنِ لـكـنْ تفـرّدتُ فـي حُـبِّـي لِـمـا كَـرِهـــوا وأعظـمُ الحُـبّ مـا عـنـهــم يُـمـيّـزُنــي حَملتُ حُبّـكِ كـ اسـمـي حِيـن لازمَـنــي وصِـرتُ أسهــرُ والأشــواقُ تحـمـلُـنــي شَـوقٌ يَـشـطُّ ويـنـأى بِـي فـيـتـرُكُـنــي وآخــرٌ يَعـتـلـيــنـــي مُغـرقًا سُـفُــنــــي ولسـتُ أخشـى علـيّ اليـومَ مِـن غــرَقٍ كَمـا خَـشِـيــتُ بُـكـاءً مِـنــكِ يُغـرقُـنِــي لكن أقـولُ - وصوتــي فيـه حشـرجـةٌ -: يا ظـبـيـةَ البانِ لا تأسَــيْ ولا تَـهِـنــي عطاالله بن نزّال العنزي ٢٧ - رجب - ١٤٤٢ هـ

    الكاتب: عطاالله بن نزال

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عطاالله بن نزال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ظَبـيـةُ البَـانِ

    المزيد من عطاالله بن نزال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة