• ظَـمـآنُ وجـهِـكِ

    ظَـمـآنُ وجـهِـكِ والـظَّـمــآنُ مُـضـطَــرُّ سـاعٍ إلـيــكِ وقَـلـبِــي صَـابَـهُ الـضُّـــرُّ أجتَـــرُّ رُوحِـــيَ فِـي كَـفِّــي عـلانـيَــةً هَــل أتـعَـــبَ الـــروحَ إلّا أنَّـهــا سِــــرُّ ؟ أجَـدِّفُ الليـلَ والأشواقُ تَعصِــفُ بـي ولاعِـجُ الـشَّــوقِ مَـمـــزُوجٌ بِــهِ صِـــرُّ طـالَ الـسُّهــادُ، و وجـدِي زادَنـي كَلفًا وما العَجِيـبُ ؟! فقَلـبِـي للجَوى قَبــرُ هَـزِيمَــةُ الحُـرِّ عَـارٌ فـي صَـحَـائــفِــهِ هَزِيمَتَـي فِيـكِ نَـصــرٌ خَطَّــهُ الدَّهــرُ ولـسـتُ أنكِـرُ أنِّـي فِـي الحـيــاة، ولا مَـوتِــي بِحُـبّــكِ يـا كُـلِّــي بِــه نُـكـــرُ ظَمـآنُ قُربكِ لا تَسـتَـعـذِبـي ظَـمَـئِـي أنـتِ السَمَــاءُ ورُوحِـي مَـهْـمَـهٌ قَـفـرُ كابَـرتُ دَهــرًا ولَـمْ تَنـبِـسْ بِخَاطِــرةٍ مِنِّـي الشِّفــاهُ إلى أن خَانَـنـي الكِبــرُ فصُغــتُ قَـلبــيَ دِيــوانًا، قَـصَـائِـــدُهُ وَجدٌ وصَبـوٌ، دِمـائِـي فِيـهـمـا الحَبـرُ مـا كنـتُ أسـمـحُ أن أنـقــادَ مبتسـمًا أنـا الطَّـلِيـــقُ ولـكِـــنَّ الـهَــوَى أَســرُ ولَـنْ يُـحَـرَّرَ قَـلـبـي مِـنْ هــواكِ إذن حتّـى يُـحَـرَّرَ مِـنْ أضلاعِــهِ الصَّــدرُ كَأنَـكِ الشَمـسُ قَـد مَـدَّتْ أصَابِعَـهــا تُسـرّحُ الـرُّوحَ؛ إذ يَعـثُـو بهـا الشِّـعـرُ أو أنَّـك السُّحْـبُ باستحيائِهـا نَثَـرَتْ مِـنْ خَـدِّهــا عَـرقًا يَحـيــا بِـهِ الزََهـرُ لَـو كَـانَ لِلحُسـنِ نَـسـلٌ كُنـتِ نَاسِلَـهُ ذَابَتْ بِوَجهِكِ شَمسُ الحُسنِ والبَدرُ أُعِــيـذُ عَـيـنِـيَ أنْ لا تَـلـتَـقِـيــكِ ولا يَبدو على الوَجهِ إنْ لاقيتِهـا البِشـرُ وأنْ تَــراكِ -مَـعَـــاذَ اللَّــهِ- بـاكِـيــــةً ومن صُروفِ النَّوى إن كشَّـر الدَّهـرُ        عطاالله بن نزّال العنزي        ١٥ - ربيع الأول - ١٤٤١ هـ    twt: @Al_Rayhan_Selle

    الكاتب: عطاالله بن نزال

    0المفضلة

    37 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عطاالله بن نزال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ظَـمـآنُ وجـهِـكِ

    المزيد من عطاالله بن نزال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة