• حُرُوبُ الشَّوقِ

    أتيـتُ وَلُوعًا حَامـلًا فـي الحَشــا جَـمْــرا وشَوقِي يُذيـبُ القَلــبَ إنْ زدتُــهُ صَبْــرا مَــلأْتُ بِــكِ الـدُّنْـيَـا وذِكْــــرُكِ شَاغِـلِـــي وفَاضَـتْ بِـكِ الأوْرَاقُ يَا غَـادتِـي شِـعـرا يَقُولونَ لِي -مِن حِسْدهِم-: لَسْتَ شَاعِـرًا فَـقُـلْـتُ: خَسِئتُـمْ؛ فَهْي بِـي مِنكُــمُ أدرى فَلْـو أنّ مِــنْ ذَا الشِّـعــرِ حَـرفٌ مُـعَـلّـــقٌ لعُلِّـقَ قَوْلِـي فِي الثُـرَيَّـا وفِـي الشِّـعــرَى وَمَــــا ذَاكَ إلا أنَّــنِـــــي لَــــكِ وَاصِـــــفٌ وَقَـد نَـالَ عِطـرًا مَـنْ يَكُـنْ وَاصِفًا زَهْــرَا إذا جَــاءَ لَيْـلُ الشَّــوقِ كَانَـتْ سِـرَايَـتِـي إليكِ، وَزادِي الشِّعرُ "سُبحَـانَ مَنْ أسْـرَى" فَأَطـوِي فَيَافِـي الّليـلِ مِـنْ حَـرّ لَوْعَـتِـي بِـقَـلْـبٍ عَثَـا شَـوْقًا وَعَـيْـنٍ جَـرَتْ نَـهْــرا شَـرِبـتُ التِيـاعَ العَـاشِـقِـيـنَ جَمِيـعِـهــمْ وَخُضْتُ حُرُوبَ الشَّوقِ لَمْ أغَنَم النَّصرَا وما كُنْـتُ بالمُـخْـتـارِ أنْ أدهَــمَ الوَغَـى وَلكـنَّـنِـي فِـي ذَلِـكُــمْ كُـنْـتُ مُـضْـطَــرّا وَلا كَـانَ لِـي مِــنْ عُـدَّتِــي غِـيــر أنَّـنِـي عَشِقـتُ بِقـلْـبٍ صَـادِقٍ يَرفُـضُ الغَــدرَا سَأثـبُـتُ فِـي ذَا الحُـبِّ لَـوْ أهْـلُـهُ فَنَـوْا وأَصحَبُ لَيْـلَ الشَّـوقِ أرتَقِـبُ الفَـجَـرَا وأجْهِدُ خَيلَ القَولِ فِي الصُّبحِ والمَسَا وأكتـبُ هَذَا الشِّعـرَ مَا زِدتِـنِـي هَـجْـرا فَإنْ تَحرِمِـيْـنِـي مِنْ وِصَـالِـكِ غَـادتِـيْ أعِـشْ ظَـامِـئًا لكنَّنَي مِنـكِ لَـن أعــرَى عطاالله بن نزّال العنزي   ٢٨ - شوال - ١٤٤١ هـ twt: @Al_Rayhan_Selle

    الكاتب: عطاالله بن نزال

    0المفضلة

    110 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عطاالله بن نزال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حُرُوبُ الشَّوقِ

    المزيد من عطاالله بن نزال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة