• تَفـعِـيـلَـةُ الـحُــبِّ!

    كَـتـبـتُـكِ يا حَـبـيـبـتـيَ الفَـريــدَةْ علىٰ قَلبـي كَما كُتِبَـتْ (قَـصَـيـدَةْ) كَـتـبـتُـكِ وازنًا نَـبـضـاتَ قَـلــبِــي علىٰ تَفـعِـيـلَـةِ الـحُــبِّ السَّعِـيـدَةْ فَـغـنَّــاكِ الـفُــؤادُ عَـلـىٰ (بَــيَــاتٍ) أذابَ غِــنَـــاؤُهُ الأسـمَــىٰ وَرِيــدَهْ جَـرَىٰ فَيـكِ الخّـيـالُ كَـمَـاءِ نَـهْـرٍ وَمَـاءُ الـنَّـهْــرِ لا يَـعــدُوْ حُــدُودَهْ أرَىٰ فِـيـكِ الحَـيَــاةَ فَلا تَغِـيـبِــي فقتـلُ العَـمْـدِ مَـظـلَـمـةٌ شَـدِيـدَةْ كَـمُـعـجِـزَةٍ مِـن الرَّحمَـٰنِ جَـاءَتْ تَـدُلُّ إلـيــهِ -مُنـفَــرِدًا- عَـبِـيــدَهْ كَـغَـيْـثٍ نَـازِلٍ مِـنْ بَـعـدِ جَــدبٍ علىٰ الأعرَابِ فِي صَحرَا بَعِيدَةْ أزمُّ الحُــبّ بَـيـنَ يَـدَيْ فُــؤادِي كَأنِّــي هَاجــرٌ أخشَــىٰ مَزِيــدَهْ فإنْ يـزددْ تَفـطّـرَ مِـنـه قَـلـبِــي أتَـطـمـعُ فَوقَ ذَلِـكَ أنْ تَـزيــدَهْ ؟! إلىٰ أنْ صِـرتُ مُحتـاجًا فُـؤادًا إلىٰ قَلبِـي، إلـى روحٍ جَـدِيـدةْ لِـكَـي أقـوَىٰ عَلى حُـبٍّ كَـهَـذَا وأقـوَىٰ أنْ ألحِّنَهـا (القَصِيـدَةْ)         عطاالله بن نزّال     ١٩ - ذو الحجة - ١٤٤١ هـ    twt: @Al_Rayhan_Selle

    الكاتب: عطاالله بن نزال

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عطاالله بن نزال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَفـعِـيـلَـةُ الـحُــبِّ!

    المزيد من عطاالله بن نزال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة