• يَدنو... وقدْ جَهَعَتْ!

    يَدنُو - وقدْ هَجَعَتْ - مِن ظَبيةٍ لَعِبي صَفوُ الحَياءِ بِها، والقَنْصُ في طَلَبي! مِغناجَةٌ عُجِنَتْ بالـ(ودِّ) حِنطَتُها (الواوُ) مَوقدُها والـ(دَّالُ) مُحتَطَبي حتَّى إذا نَضِجتْ؛ قدْ صاحَ كافِلُها: يا حبَّذا نَمَشٌ يَغفُو على ذَهبِ! لوْ أنَّ ضِحكتَها في النَّاسِ قدْ نُثِرَتْ ما ظَلَّ مُنتَحِبٌ أودى بِمُنتَحِبِ سِيَّانِ، إنْ سفَرَتْ؛ فالنَّارُ حِصَّتُنا أوْ خِدْرَها لزِمَتْ؛ فالنَّارُ في الحُجُبِ مُسَّتْ؛ وطائفُ مَنْ حُبًّا بهِ شُغفَتْ يَطْهوْ لها حُلُمًا يَندى بِلا تَعَبِ يَخلُو بكوْكبِها في كلِّ سانحةٍ كفَّاهُ في شُغُلٍ، والفاهُ في شَغَبِ مَالتْ إلى طرَفٍ، والمَيْلُ مَقصدُهُ: بالعَشْرِ لُمَّ جَنَى ما ضَجَّ مِن عِنَبي! واستوفِ مِن كَرَزِ البُستانِ عِفَّتَهُ واسْلِبْهُ مُنتشيًا مِن دونِ مُستَلِبِ اللهُ! لوْ خَدَرًا أرنُو إليكَ جَوىً لانداحَ مِن جَسَدي جمرٌ إلى سُحُبي والثَّوبُ لوْ طَرِبًا داعبتَ خاصِرتي لانسلَّ مُفتَتِنًا في كَفِّ مُنتَهِبي أنْضُو بِلا شُهُبٍ عنْ شَهْوتي وَجَلي حتَّى جثوتَ تَرى أُنْثاكَ في شُهُبِ اللَّهوُ في صِفَتي، والحَانُ في شَفَتي مِن ألفِ ألفِ هَوىً أغْوَيتُ ألفَ نَبي سُكْرانِ وانتَبذا صَلصَالَ أُحْجِيتي: إنْ شِئتَ مُرتَشَفي... أوْ شِئتَ مُنسكبي! السويد | 2011

    الكاتب: سعد الياسري

    0المفضلة

    102 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    العراق الياسري فصحى أدب شعر 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعد الياسري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَدنو... وقدْ جَهَعَتْ!