في غابة الإنسان
Sep 12, 2021 04:23 PM Sep 12, 2021 04:23 PM
لَا تَنْطِقِي أَوْ تَذْكُرِي لِي جُمْلَةً هَى لَحْظَةٌ فِي سَاعَةِ الِايْمَانِ رَدَّدْتُهَا فِي مُصْحَفِي فَسَّرْتُهَا عَنْ آيَةٍ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ . لَا تَمْكُرِي وَ لْتَنْظُرِي فِي سَاحَتِي أَنَا وَرْدَةٌ مِن صَفْحَةِ الْقُرْآنِ . كَمْ دَمْعَةٍ دَوَّنْتُهَا فِى دَفْتَرِي ! _ يا بَسْمَةً _ فِي غَابَةِ الْإِنْسَانِ ! . أَنَا عَابِرٌ دَارَتْ بِهِ الْأَيَّامُ كَيْ تَتَوَقَّفِي عَنْ نَظْرَةِ الْاحْسَانِ ! . لَا تَقْرَبِي مِنْ شَاعِرٍ مُتَأَوَّهٌ فِي شِعرِهِ مِنْ ضَمَّةِ الْقُطْبَانِ ! . مِنْ لَفْحَةِ الْأَحْزَانِ ذَابَتْ فِي دَمِي مِنْ لَدْغَةِ الْأَوْغَادِ وَ السَّجَّانِ ! . لَا تَهْزِئِي وَ لِتَذَكْرَى بِي طَعْنَةً مَوْبُوءَةً كَسَحَابَةِ الدُّخَانِ ! _________________ أحمدالسيد


الكاتب: أحمد السيد
0المفضلة
13 المشاهدات
0 تعليقات