• في غابة الإنسان

    لَا تَنْطِقِي أَوْ تَذْكُرِي لِي جُمْلَةً هَى لَحْظَةٌ فِي سَاعَةِ الِايْمَانِ رَدَّدْتُهَا فِي مُصْحَفِي فَسَّرْتُهَا عَنْ آيَةٍ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ . لَا تَمْكُرِي وَ لْتَنْظُرِي فِي سَاحَتِي أَنَا وَرْدَةٌ مِن صَفْحَةِ الْقُرْآنِ . كَمْ دَمْعَةٍ دَوَّنْتُهَا فِى دَفْتَرِي ! _ يا بَسْمَةً _ فِي غَابَةِ الْإِنْسَانِ ! . أَنَا عَابِرٌ دَارَتْ بِهِ الْأَيَّامُ كَيْ تَتَوَقَّفِي عَنْ نَظْرَةِ الْاحْسَانِ ! . لَا تَقْرَبِي مِنْ شَاعِرٍ مُتَأَوَّهٌ فِي شِعرِهِ مِنْ ضَمَّةِ الْقُطْبَانِ ! . مِنْ لَفْحَةِ الْأَحْزَانِ ذَابَتْ فِي دَمِي مِنْ لَدْغَةِ الْأَوْغَادِ وَ السَّجَّانِ ! . لَا تَهْزِئِي وَ لِتَذَكْرَى بِي طَعْنَةً مَوْبُوءَةً كَسَحَابَةِ الدُّخَانِ ! _________________ أحمدالسيد

    الكاتب: أحمد السيد

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحمد السيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في غابة الإنسان