• على خطى الشعر

    مَنْ ثَارَ شِعْرًا أَوْ شَكَى الْأَخْبَارَا ؟! لِيُنَاقِشَ الْأَحْزَانَ وَالْأَوْزَارَا ! . مَنْ قَالَ : لَا ... لَنْ أَبْتَغِي مِنْ حَاقِدٍ حُلْمًا شَرِيدًا يَزْدَرِي الأَبْرَارَا ..؟! . أَوْ هَامَ فِي لَيْلٍ بَهِيمٍ ظَالِمٍ ؟! لِيَنَالَ مِنْ أَغْصَانِهِ الْأَخْطَارَا ! . كُلُّ الرِّيَاحِ تَآزَرَتْ فِى وَجْهِهِ كَىْ لَا يَرَى .. اوْ لَا يَعِى الْأَقْدَارًا ..!! . كَمْ حَرْفُ بَادٍ قَدْ يَثُورُ .... كَمَا أَرَى ؟! فِي مَوْطِنِي ... دَومَاً أَرَى الْإِدْبَارَا .. !! . هَلْ فِيكُمُ الَاوْزَانُ تُبْكِي شَاعِرًا فِي فِيهِ حَرْفٌ يَسْكُبُ الْأَمْطَارَا ..؟! . أَنَا مِنْ ضِعَافِ الْقَوْمِ جِئْتُ بِدَاخِلِي نَارٌ تَصُبُّ عَلَى الْأَسَى الْإِعْصَارَا . طَيْرٌ يَحُومُ عَلَى الْبِلَادِ كَأَنَّمَا ... عِطْرٌ تَدَفّقَ فِي الْمَدَى أَنْهَارَا _____________________ أحمدالسيد . ‏️️

    الكاتب: أحمد السيد

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحمد السيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على خطى الشعر