• قطار في دهاليز الرياح

    كَانَ يَمْضِي كُلَّ يَوْمٍ فِي الصَّبَاحِ فِي قِطَارٍ مِنْ دَهَالِيزِ الرِّيَاحِ صَاعِدٌ وَالدَّمْعُ فِي جَفْنٍ وَ يَغْشَى فِي عَيَاءٍ مِنْ جُسُومِ الِارْتِشَاحِ شَاعِرٌ ... يَحْتَجُّ نَبْضًا فِي سُؤَالٍ عَنْ مَفَاهِيمِ غُمُوضِ الْإِصْطِلَاحِ ! لَمْ يَزَلْ يُخْفِي جَوَابًا بِالْمَعَانِي رَغْمَ مَا كَالَتْ حُرُوفُ الِإنْزِيَاحِ كَيْفَ يَمْضِي الرَّكْبُ فِي ذُلٍّ وَقَهْرٍ ؟! كَيْفَ نَطْهُو فِي رَغِيفٍ مُسْتَبَاحٍ ؟! طَامِعٌ ..... يَبْتَزُّ فِي وَجْهِ الْحَيَارِي ! خَانِعٌ يَهْوَى صُنُوفَ الِانْبِطَاحِ ..!! وَ الْعَصَافِيرُ تُنَادِي فِي وُجُومٍ أَطْلَقُوا الِاحْلَامَ مِنْ غِمْدِ السِّلَاحِ حَرَّرُوا الْأَنْوَارَ مِنْ قَيْدِ اللَّيَالِي كَيْ يَزُولَ الْخِزْيُ مِنْ صَوْتِ الرِّمَاحِ

    الكاتب: أحمد السيد

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحمد السيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قطار في دهاليز الرياح