على شاطئ الورد
Sep 13, 2021 05:19 PM Sep 13, 2021 05:19 PM
عَلَى شَاطِئِ الْوَرْدِ مَا شَاءَ صَلَّى وَقَدْ رَاحَ يُرْخِي عَلَى الظِّلِّ ظِلّٓا إِلَى سَاحَةِ الشِّعْرِ جَاءَ وَ غَنًى وَهَزَّ مِنَ الْحَرْفِ وَرَدًا وَفُلَٓا وَفِي اللَّيْلِ صَارَ يُعَانِقُ نَجْمًا فَصَارَ الْمَسَاءُ أَنِيسًا وَخِلًّا وَكَانَ صَدِيقًا وَ صَحْبًا وَفِيًّا وَ يَبْدُو كَأَنَّ نَبِيًّا أطَلًا فَصَارَ يُنَادَى عَلَيْهِ مَلِيًّا أَضَاءَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ هَلَّا أَرَاكَ حَزِينًا بِدَرْبٍ تَمَادَى يَصُبُّ عَلَى النُٓورِ زَيْتًا وَخَلَٓا ..!! وَ مَالَ عَلَى قَلْبِهِ مَاسِحًا وَ نَادَى عَلَى فَجْرِهِ ثُمَّ وَلَّى ............................................. أحمد السبد


الكاتب: أحمد السيد
0المفضلة
46 المشاهدات
0 تعليقات