• على شاطئ الورد

    عَلَى شَاطِئِ الْوَرْدِ مَا شَاءَ صَلَّى وَقَدْ رَاحَ يُرْخِي عَلَى الظِّلِّ ظِلّٓا إِلَى سَاحَةِ الشِّعْرِ جَاءَ وَ غَنًى وَهَزَّ مِنَ الْحَرْفِ وَرَدًا وَفُلَٓا وَفِي اللَّيْلِ صَارَ يُعَانِقُ نَجْمًا فَصَارَ الْمَسَاءُ أَنِيسًا وَخِلًّا وَكَانَ صَدِيقًا وَ صَحْبًا وَفِيًّا وَ يَبْدُو كَأَنَّ نَبِيًّا أطَلًا فَصَارَ يُنَادَى عَلَيْهِ مَلِيًّا أَضَاءَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ هَلَّا أَرَاكَ حَزِينًا بِدَرْبٍ تَمَادَى يَصُبُّ عَلَى النُٓورِ زَيْتًا وَخَلَٓا ..!! وَ مَالَ عَلَى قَلْبِهِ مَاسِحًا وَ نَادَى عَلَى فَجْرِهِ ثُمَّ وَلَّى ............................................. أحمد السبد

    الكاتب: أحمد السيد

    0المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحمد السيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على شاطئ الورد