• بَلَى إِنَّ قَلْبِي فِي هَوَاهُ لَهَائِمُ

    بَلَى إِنَّ قَلْبِي فِي هَوَاهُ لَهَائِمُ وَكَلَّا إِذَا قَالُوا مُجَافٍ وَسَائِمُ أَقُولُ وَقَدْ هَاجَتْ عَلَيَّ صَبَابَةٌ مَتَى يَا خَلِيلَ الْقَلْبِ تَغْدُو النَّسَائِمُ أَيَا مُمْسِيَاً وَالْقَلْبُ فِي الْحُبِّ هَائِمُ فَهَلْ هُوَ يَقْظَانٌ أَمِ الآنَ نَائِمُ أَيَقْظَانُ يَرْجُو وَصْلَ مَنْ عَزَّ قُرْبُهُ أَأَمْ أَنَّهُ فِي سَكْرَةِ الْحُزْنِ جَاثِمُ خَلِيلَيَّ قَدْ أَضْنَى فُؤَادِي هَوَاهُمُ فَكَيْفَ يَجِيءُ النَّوْمُ وَالشَّوْقُ دَاهِمُ أَرَى الدَّهْرَ لَا يَحْنُو عَلَيْنَا كَأَنَّنَا حَدِيدٌ لِصَهْرِ النَّارِ نِدٌّ مُقَاوِمُ أَإِنَّكَ بِالْهَجْرِ الْجَمِيلِ مُعَاقِبِي كَأَنَّكَ غَضْبَانٌ عَلَيَّ وَنَاقِمُ عَلَيْكَ سَلَامُ الْحُبِّ مِنِّي تَشَوُّقَاً إِلَى دَارِكُمْ مَعْ نَسْمَةِ اللَّيْلِ قَادِمُ مَعَ الْبُلْبُلِ الْغِرِّيدِ تَشْجُو حُرُوفُهُ وَتَحْكِي بِأَنِّي الْيَوْمَ آسٍ وَنَادِمُ طاهر بن الحسين

    الكاتب: طاهر يونس حسين

    0المفضلة

    111 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من طاهر يونس حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بَلَى إِنَّ قَلْبِي فِي هَوَاهُ لَهَائِمُ

    المزيد من طاهر يونس حسين

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة