• يدهشني سحركِ هذا اليوم

    يدهشني سحركِ هذا اليومَ ويدفعني... كي أكتب شيئاً مختلِفا شيئاً يتجاوز ما قد قلتُ وما سأقولُ يفوق الآتيَ في الإبداعِ... وما سَلَفا في ذكرى ميلادكِ ألقٌ شيءٌ سِرّيٌّ.. غيبيٌّ جَرَّحَهُ الوعي.. فأوَّلَهُ فابتدع اللهفة... إذ نزفا لكنَّ بحاركِ ترهبني وفضولي يقتلني شغفا ما أحلى وهجَكِ لؤلؤتي! ما أعمق – مُتعِبَتي – الصَّدَفا! يا جنَّة روحي يا وحياً لملمَ سحرَ الكونْ ورماه على كفِّي... وغفا ما زلتُ بذكرى ميلادِكْ... أبحث ملهوفاً عن حرفٍ من خمرة عينيك ارتَشفا عن لغزٍ فيكِ أصوِّره ضلَّلني العمرَ وما اكتُشِفَا ما زلتُ بذكرى ميلادكْ... أتنقَّل فيكِ كمجنونٍ أبحث عن سرٍّ ألقاني في عمق عيونكِ... وانصرفا *** يا أنثى الدهشةِ.. يا أنتِ أعصابي ترهقني تَلَفا احترتُ.. كتبتُ...محوتُ...كتبتُ...محوتْ وصدى في الروحِ يقول: كفى لملمْ هذيانكَ.. واستغفر لجنونِ جنونكَ ما اقترفا *** يدهشني سحركِ هذا اليومَ ويدفعني.. لأعودَ بعجزي معترفا يا من أتعبتِ رؤى وحيي لا أغلى منكِ.. سوى أنتِ لا أحلى منكِ.. سوى أنتِ وكنوز أنوثتكِ ابتدعتْ في الجنَّةِ معنى ما عُرفا من أين أجيء بتعبيرٍ يرضيك غروراً.. أو ترفا؟ وعيونكِ مُذ أسرتْ روحي ضيَّعتِ الوصفَ.. ومَن وصفا

    الكاتب: ياسر الأقرع

    0المفضلة

    53 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ياسر الأقرع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يدهشني سحركِ هذا اليوم