• عندما تبكيكِ روحي

    قالت: حبيبي إذا ما متُّ ترثيني..؟ هبَّ السؤال حريقاً في شراييني لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني وخاطر البعدِ.. إذ ما مرَّ.. يُبكيني لا تذكري الموتَ لا تستنفري قلقي فبعض بعضِ حديثِ الفقد يدميني يا أنتِ.. يا وطني خوفي يغرِّبني حتَّى السُّؤال إلى منفايَ يدنيني أضمُّ كفِّي على خوفي أخبِّئه لا تطلقيه.. فإنَّ الوهم يشقيني خوفي كعاصفةٍ حرفٌ يدفِّئني - إن شئتِ - أو آخرٌ للريح يرميني لا توقدي وجعي لو غبتِ ثانيةً تبكيكِ روحي كما أوراق تشرينِ لا تعبري بي إلى شطآن خاتمتي لا شيء بعدك -إن غُيِّبتِ- يحييني تشرين عاد.. وثارت بي عواصفُه إذا مضيتِ لمن في الريح تبقيني!؟ وحيي بعينيك مذ أطلقتُ أشرعتي حتى تسافرَ بين الحين والحينِ لا وحيَ بعدك.. فابقي يا مضيِّعتي لا تتركي الحزنَ للمجهول يلقيني لا عُمْرَ دونكِ كي أحياه مغترباً فإن رحلتِ لغيب الغيب ضمِّيني سأترك الشعرَ.. إذ يتلو وصيَّتنا يرثيكِ أنتِ – وفاءً – ثم يرثيني

    الكاتب: ياسر الأقرع

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ياسر الأقرع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عندما تبكيكِ روحي