• تاركة ضيق المساعي ..

    ما عاودت اللجوء في يومٍ إلى أملٍ قد ركنته لتتخطفه هامشيات الحياة .. و ما ابتغيت نصيباً قد برقت له عيناي فـ بدا كجزاء لا يضاهي حسن العمل .. أسعى لنصيبٍ يذوب في قالب أعمالي .. يتغلغل بأعماقه .. يليق به .. يَسكنه .. ويستكن بوسطه .. ومن بابها أسعى لعملٍ يضاهي ويلائم ما وددت .. ما رغبت .. ما توسدته سجادة دعائي .. وما تردد ذهاباً وإياباً قارعاً طيف أحلامي .. إنني من الذين هم خلف العمل .. خلف الصمت .. خلف اليقين .. و أمام كل من يهمّش ذلك .. من الذين لهم من الحضور صمت سائد يسبق الحديث الوجيز .. من الذين إن عاملتهم بما لا يليق خلقوا العذر والتمسوا سنبلاته الأكثر من سبعٍ إلى أن يحين وقت لا يُسمع فيه عذر قد يزيد من قباحة الذنب .. فحينها يكون لديهم الصمت واحد والحديث يشاع كـ لهجات من غياب .. من الذين عرفوا قدر الصمت والعمل والقالب وحسنى الجزاء فلا يروا إلا الأفق تاركي ضيق المساعي لمن لا يروا في الحياة أي سعة أو رحابة .

    الكاتب: حنان العصيمي

    0المفضلة

    85 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    نص أدب حلم يقين نثر 

التعليقات (0)

المزيد من حنان العصيمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تاركة ضيق المساعي ..