• واعدْتَني

    لا تبتعد عن سكّتي، إنّ الهوى ‏ألّا تُغادر سُلطتي وذراعي ‏واندسّ في شعري إذا جبروك أن ‏تختار درب قطيعتي ووداعي ما أرَّقتني غير عينيك التي ‏أحببتُها وتلذّذَت بضياعي ‏آنستُها لمّا تكاثر حُزنُها ‏حوّطتُها بجنائن الإمتاعِ ‏أضحكتُها، راقصتُها، سامرتُها ‏وحملتُ عنها أعظم الأوجاعِ ‏وبدأتُ أحلمُ أنّني في حبّها ‏عزفٌ يُكمّلُ لذّة الإيقاعِ واعدتني بيديك تمسكُ معصمي ‏وتقودُني بتعصُّبٍ ودفاعِ ‏تغزو بيَ الأفلاك تحملُني بلهفة ‏عاشقٍ ومولّعٍ وشُجاعِ ‏واعدتني ونسيتَ وعدَك بعدما ‏عشّمتني، يا قسوة الأطباعِ ‏صارَت وهُنت عليك ماعاد الهوى ‏يعنيك، لا جدوى من الإقناعِ

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • واعدْتَني

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة