• أنيقُ الكلام

    تجاوزتُ كلّ حدود الزمن معاه شعرتُ بمعنى الوطن معاهُ رسمتُ حدود الأماني على عزف صوتٍ بطعم الشجَن جلسنا معًا ساعةً في شتاءٍ هوَ الدفءُ للرّوحِ قبل البدَن وكانت أحاديثهُ مثل شهْدٍ يقولُ وفي مسمعي أحتضِن جلسنا سويًّا وكم قد توسّلتُ عقرب ساعتهِ كي يحِن وطاولةٌ لامستها يداه وفنجان قهوتهِ قد فُتِن وممشى خطى فوقهُ يا لحظِّ الرُّخام بمن كان في خطوهِ مُطمئن أنيقُ الكلامِ عميقُ المعاني وفي كلّ أحوالهُ مُتّزِن وعيني بعينيه طول اللقاءِ ولولاهُ هذا الهوى لم يكُن أُحبُّ ابتسامتهُ كيف أُخفي جُنوني بهِ والعذابَ الحَسَن أُحُبُّ براءتهُ مثل ريفٍ ألوذُ بهِ من ضجيج المُدُن فليتَ المكان الذي ضمّنا يرقُّ بإحساسيَ المُفتتن‬

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    6 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنيقُ الكلام

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة