ثلاثون عامًا
Sep 22, 2021 07:07 AM Sep 22, 2021 07:07 AM
تعالي هُنا عالمٌ من وفاءٍ وعِطرٌ يُناديكِ هل تسمعين ؟ أجيبيهِ، غنّت طيورُ السّماءِ وغنّيتُ من لهفتي والحنين فماذا جَنَينا من الكبرياءِ وما السرُّ في قسوة الرّاحلين ؟ وقد كان وجهُكِ طوقَ النّجاةِ لهذا الفؤادِ الشّقيِّ الحزين لماذا وهبتِ لقلبي الحياة وخلّفتهِ دون أن تسألين ؟ وأنتِ التي قُلتِ منذُ العناقِ الأخير " أُحبُّكَ " لو تذكُرين على العهدِ مازلتُ ياطفلةَ الغيمِ أروي فؤادي بذاك اليقين بأنّي وإن عاث فيَّ الغيابُ سأحضنُ شمسكِ لو بعد حِين ثلاثون عامًا، وما من سؤالٍ سواكِ، متى يُزهرُ الياسمين ؟ ثلاثون عامًا، وأيُّ احتفالٍ لميلاد هذا الغلام السّجين ؟ ومَن سوف يُطفئُ شمع الأماني إذا لم تكوني معي ترقُصين ؟ وتَحكين لي: كلّ عامٍ وأنتَ حبيبي، وألمسُ دفء اليَدَين سلامٌ على ذلك الثغرِ مأوى جنوني وخَوفي، وذاك الجَبين


الكاتب: خالد المجيري
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات