• ثلاثون عامًا

    تعالي هُنا عالمٌ من وفاءٍ ‏وعِطرٌ يُناديكِ هل تسمعين ؟ ‏أجيبيهِ، غنّت طيورُ السّماءِ ‏وغنّيتُ من لهفتي والحنين ‏فماذا جَنَينا من الكبرياءِ ‏وما السرُّ في قسوة الرّاحلين ؟ ‏وقد كان وجهُكِ طوقَ النّجاةِ ‏لهذا الفؤادِ الشّقيِّ الحزين لماذا وهبتِ لقلبي الحياة ‏وخلّفتهِ دون أن تسألين ؟ ‏وأنتِ التي قُلتِ منذُ العناقِ ‏الأخير " أُحبُّكَ " لو تذكُرين ‏على العهدِ مازلتُ ياطفلةَ الغيمِ ‏أروي فؤادي بذاك اليقين ‏بأنّي وإن عاث فيَّ الغيابُ ‏سأحضنُ شمسكِ لو بعد حِين ‫ثلاثون عامًا، وما من سؤالٍ‬ سواكِ، متى يُزهرُ الياسمين ؟ ثلاثون عامًا، وأيُّ احتفالٍ لميلاد هذا الغلام السّجين ؟ ومَن سوف يُطفئُ شمع الأماني إذا لم تكوني معي ترقُصين ؟ وتَحكين لي: كلّ عامٍ وأنتَ حبيبي، وألمسُ دفء اليَدَين سلامٌ على ذلك الثغرِ مأوى جنوني وخَوفي، وذاك الجَبين

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ثلاثون عامًا

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة