• يُهنّئني بالعيد

    يُهنِّئُني بالعيدِ مَن لو وصفتُهُ ‏لذابت حُروفٌ من بهاءٍ ومَطْلعِ ‏تبارك هذا السِّحرُ في عمقِ عينهِ ‏وفي صوتهِ، سرٌّ عظيمٌ لِمُبدعِ ‏يُلملمُني في رقّةٍ ما عهدتُها ‏يُهدهدُ نبضًا في فؤادي ومسمعي ‏يُمزِّقُ آهاتٍ وخوفًا ولوعةً ‏وينقشُ إحساسًا بعيدَ التّصنُّعِ ‏ويكتبُ تاريخًا حديثًا لِدولةٍ ‏تُعانقُ فيهِ الصّدقَ حدّ التشيُّعِ ‏يُهنِّئُني والرّوحُ عطشى لرقصةٍ ‏تكونُ بها كفّاهُ شعبًا لأضلُعي ‏ويسكنُني سِلمًا وحربًا مُرمِّمًا ‏مدارسَ عِشقٍ دون لُؤمٍ ومَطْمعِ ‏يُهنِّئُني بالعيدِ لو أنّني أرى ‏تقاسيمَ وجهٍ دسّهُ خلف بُرقعِ ‏يُهنِّئُني بالعيدِ، ما أبعدَ المُنى ‏وما أصعبَ التعبير عن لهف أدمُعي ‏وما أكثرَ الأطياف نومًا ويقظةً ‏وما أقصرَ الأفراحَ في عُمرِ مُوجَعِ يُهنّئني بالعيدِ من صار ذكرُهُ يؤانسُني، يغفو على غيمةٍ معي يُهنّئني بالعيدِ مَن لو تبسّمت شفاهٌ لهُ داوت عظيمَ التّصدُّعِ

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    60 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يُهنّئني بالعيد

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة