أيها المسكون بالأمطار دوما!
Sep 23, 2021 05:27 PM Sep 23, 2021 05:27 PM
هل آنَ أنْ تأوي إلى صوتي؟ لنوقدَ غصّةً بعد خريف سبتمبر بغيمتينِ، ونشعل ليالي شتاء ديسمبرَ دِفئًا، أيها المسكون دوما بعائشة. ذلك، ونبكي ما شئنا ومتى أردنا؛ ونفرح بالبكاءْ، ونصعدُ نزولا إلى قلبين، بين عقلين... وأرى بكل بُغيتي وتوقي إليكَ مَنْ يمرُّ بين حقول الأوركيد الأبيض؛ وإليكَ أنتَ فقط يمرُ... ومنكَ يأخذ شهدًا ويمازجهُ بنهره فتكون الكأس منكما شوبا من نعيم. يأتي لأجلكَ منْ مدن الضباب إلى مدن البنفسجِ المبنية فيكَ، أيُّها المسكون بالأمطارِ دوما؟


الكاتب: عائشة الريس
0المفضلة
48 المشاهدات
0 تعليقات