• "عوداً من حزمة"

    لابد أن تمتلئ أولاً كي تفيض أفكارك وأحاسيسك على الورق. ولن تمتلئ إذا كنت لا تعرف من الضمائر غير(أنا). لن تملئ نفسك بنفسك، بل لابد أن تعرف الغير، الآخر. ولن تعرف غيرك حتى تكسر الأنا (الغرور) وتُعمل عقلك. فالغير هو مرآتك، عكسك تماماً، مايحمله الآخرون وتركته أنت على قارعة الطريق، ماتراه بخساً ويراه غيرك كنزاً. كيف تبلغ من الكبر عتياً ومازال عقلك عقل طفل لا يستوعب من الضمائر غير أنا، تأخذ و لاتعطي؟ لا تتنازل عن مبادئك إن آمنت بها، ولكن لا تغفل أنك "عوداً من حزمة" كما يقال، وأن فكرك مثل ملصق على جدار الملصقات، لن تكتمل الحقيقة بك وحدك ولن تنقص بغيابك.هذا هو منهج التفكير الناقد يا من سخروا منه، فهو يهمس في أذنك ليذكرك بأنك عبداً من عبيدالله فلا تتباهى.

    الكاتب: خالد

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • "عوداً من حزمة"

    المزيد من خالد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة