• إِلى واحِدٍ وواحدَةٍ

    (1) لُؤْلُؤةٌ.. ولُؤلؤةٌ.. بريقُهُما يلمعُ كنجمتين.. مُبْتلَّتين بندىً سماويٍّ.. مرةً واحدةً.. مرةً ولا أكثرَ.. (منْ نِفسي) تُمطرُ الأرضُ في اتجاهِ السَّماءِ.. (2) لُؤلُؤةٌ.. ولؤلؤةٌ.. ما تَبَقَّى منهما ولا واحدةٌ، قِيلَ: لم يعدْ يحملُ النهرُ اللآلئَ. .............................. ليسَ إلا سوانا منْ يُدثِّرُ اللآلئَ إذنْ.. (3) أنتَ.. لماذا بعدما كُنتَ تحملُهمْ تركتَهُم يحملونَكَ؟ يا أخي أما تذكُرُ يومَ اتِّفاقِنَا أنْ نبقى على صداقةٍ ولا نفترِقُ؟!! كيف نسيتَ؟ (4) أنتِ.. لا تَجْري هكذَا.. ففي العَجَلةِ تأتي النَّدامَةُ.. لنا.. (5) أنتُما.. قيلَ لي بأنَّ كلا منكُما، وجدَ -في هذا الضِّيقِ- مُتسعًا يحتويهِ.. **من ديوان #عصاي_معي_والكون_يهتز_تحتي الهيئة العامة لقصور الثقافة #مصر 2014

    الكاتب: محمد المصطفى

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر_محمد_المصطفى #محمد_المصطفى_شاعر_مصري #قصائد_محمد_المصطفى #الشاعر_محمد_المصطفى #محمد_المصطفى_مصر 

التعليقات (0)

المزيد من محمد المصطفى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إِلى واحِدٍ وواحدَةٍ