• أما لهواك ياحلوتي يدُ؟

    لعينيكِ تاريخٌ من الظُّلمِ أسودُ ‏على عاشقٍ مازال فيها يُمجِّدُ ‏أيرضيكِ هذا الحزن في صدر مغرَمٍ ‏تُعذّبهُ الأوهامُ، واليومُ، والغدُ؟ ‏وأمسُ الذي في كلّ ذكرى أعيشهُا ‏أرى حسرةً يا فتنةَ الشرقِ تولدُ ‏أراني ضعيفًا بين كفَّي تأمُّلي ‏يحطُّ بيَ الإلهامُ يومًا ويصعدُ يُشتّتُني أنّي قريبٌ وأنّني ‏بعيدٌ، يذلُّ العُمرَ هذا التوحُّدُ ‏ولو كان صبرًا عنك يُحيي سكينتي ‏لكفّنتُ هذا الحبَّ، والشّوق يبردُ ‏ولكنّني في كلّ يومٍ تشدُّني ‏إليكِ مواويلٌ وخدٌّ مورَّدُ ‏فأمشي، أبيعُ الكونَ في دربكِ الذي ‏يطولُ، أمَا لهواكِ يا حُلوتي يَدُ؟

    الكاتب: خالد المجيري

    1المفضلة

    49 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أما لهواك ياحلوتي يدُ؟

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة