• ذاب الشوق في المقل

    اللحظة الأولى في الذاكرة، خضبت بندم ، كانت مع المجهول في أفلاك جحيم .. انتظرتْ بداية جديدة . علها لحظة فتية آتية تمحو الندم .. تمحو الشرود . تفتح باب الأمل .. تطمس العبوس .. كل البدايات في العشق تاتي على وجهها هائمةٌ لم ترسمها خطط ، لا تتعد كونها بداية أولى عجفاءَ حالمةٌ .. والأتي مبهم اعشى غائر بينَ النجومْ .. تمنحك انثى نوء المستحيل يضع قطرة صبابة أولى .. ومستحيلات أُخرْ .. أشبهُ بتفاصيلَ القنوط .. أنا شاهد على قدسية القدر وبذخ أسطر نون .. فيْ الوهلة الأولى ترقص الجراح فوق أجنحة الغمام .. مداه بعيد طويل ضوء باهت متسلل بين تلال الغمام ، خلف خيوط الظلام يتتبع ظلال الندم الآثمرعد وبرق ويزيد فجوة البعد عن الأمل .. ينذر بويل يجتث كل أملأحمق جديد فيصحح الخطأ بخطأ فادح ، عاثٍ فاغر فاه كتنين أهوج ، يبتلع المآقي أنا شاهد على قدسية القدر وبذخ أسطر نون مضت سنة الأولين ، والنبتة عوجاء لم تستقم ، فأثمرت حدقا مر، قاتلٌ ، حصرم خيوطه ممتدة على أديم حياتها ، الباهت فارتسمت معالمها خطوطا نكاية متشعبة ، أوهن من خيوط بيت العنكبوت فانقطعت الآمال الجديدة على قناطر جحيم مستحيل .. كنت أتكهن في محرابي ، أن آمالها ذوت و ستموت .. قبل اللحظة الأخيرة ، أحترق الأمل على يديها .. والشوق ذائب في مقلتيها ، والخليل أعماه الجوى .. ثم اكتوى بنار ندمها الأول ، ف احترقا معا .. خطأ بخطأ فادح اكبر ، والموت فاغر فاه كتنين أهوج ، يبتلع المآقي .. ثم للأسف لم يضحكهم القدر .. ضربة عصماء قاصمة تجلد أيامسخام .. وفي الحناجر مذاق نوء الحدق المر .. الحصرم لما يموتا معا ، بيد أنها كانت على قاب قوسين وأدنى في موعد ميلاد ندم جديد ، لأيام سقام .. فلا تدرِ والمستحيل الذي يضع بذرة الممكن .. أضحى قطرة أخيرةأهرقت ، ريبةً على ملاءة ولات حين لا ينفع الندم .. وصحح الخطأ بخطأ أعوج فاغر فاه كتنين أهوج تلفظ أنفاسه زعاف المهزلة وأنا شاهد على إيمان القدر وبذخ قدسية نون..

    الكاتب: عبدالله البنين

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البنين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذاب الشوق في المقل