• يَمُرُّ زَمَانُ السَّعْدِ خَطْفَاً عَلَى الفَتَى

    بَلَى إِنَّهَا الْأَيَّامُ تَمْكُرُ فِي الْخَفَا فَيَا وَيْلَ سَاهٍ حِينَمَا تُظْهِرُ الْجَفَا يَمُرُّ زَمَانُ السَّعْدِ خَطْفَاً عَلَى الفَتَى كَبَرْقٍ بُعَيْدَ الوَمْضِ أَدْبَرَ وَاخْتَفَى وَتَغْدُو لَيَالِي الْحُزْنِ حَقَّاً بَطِيئَةً كَأَنَّ حِسَابَ الوَقْتِ فِيهَا قَدِ انْتَفَى كَذَٰلِكَ حَرْبِي مَعْ زَمَانِي طَوِيلَةٌ وَمَا طَابَ جُرْحِي مِنْهُ بَعْدُ وَمَا اشْتَفَى طاهر بن الحسين

    الكاتب: طاهر يونس حسين

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من طاهر يونس حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَمُرُّ زَمَانُ السَّعْدِ خَطْفَاً عَلَى الفَتَى

    المزيد من طاهر يونس حسين

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة