ألوانٌ في مُخيّلة
Oct 7, 2021 05:18 AM Oct 7, 2021 05:18 AM
ألوانُكِ الأولى تنوءُ بِحُزنِها منذُ انصرفتِ لغيرِها تزدادُ حزناً، وهي تبصرُ كيف صرتِ تلوّنينْ برحيقِ روحِكِ جنّةً من ياسمينْ تتوسَلُ الألوانُ أنْ تستعمليها ترجوكِ أنْ تتقبليها، ترفضينَ و تهمسينْ: "ألوانُ روحي لا يعوّضُها مِنَ الألوانِ لونْ. ألوانُ أخيلتي التي لا لونَ يشبهها، تتوّجُ بهجتي". تتماوجُ الألوانُ ، حين تراكِ تغازلينْ بدموعِ بسمتكِ الجميلةِ وجهَهَا وتمزّقينْ حُجُباً تغطّي حُسْنَها من أيِّ سرٍّ تنهلينْ لخّصْتِ في عينيكِ ألغازَ السنينْ و كشفتِ عنها سرّها تتبعثرُ الألوانُ، تنثر حزنها لونٌ هنا لونٌ هناكْ لونٌ ينامُ مع الظلام لونٌ تَحارُ به الشّموسْ في وجهِكِ الألوانُ تضحكُ كلُّها


الكاتب: خالد الحلّي
1المفضلة
66 المشاهدات
0 تعليقات